من أهم المقدمات التي يجب أن يبدأ العلم بها هو التعريف بهذا العلم وهذا ما يفعله العلماء دائما في كتبهم وفي مقدماتهم
هذا ما نجده في كتاب النحو الواضح حين أنه عرف النحو فقال:
هو علم يعرف به:
1- أحوال الكلمات العربية مركبة في الجمل
2- وعلاقاتها فيما بينها
3- وأحوال أواخرها من حيث التغير وعدمه
الكلمة مفردة ليست من اختصاص علم النحو فكلمة شجرة مفردة حتى ندرسها في هذا العلم لا بد لها من كلمة أخرى حتى تصبح مركبة مع غيرها مثلا هذه شجرة أصبحت جملة مركبة من كلمتين فصارت مركبة تدخل في علم النحو
وعلاقات الكلمات فيما بينها تأثرا وتأنيرا فبعض هذه الكلمات تأثر في غيرها من حيث تغير آخرها وعدم تغيره
وأحوال أواخر هذه الكلمات من تغير في الحركات أو الحروف هو اختصاص علم النحو
مثال: جاء محمد ، رأيت محمدا ، مررت بمحمد سلمت على محمد وهكذا
المشكلة الأكبر في تعليم اللغة اليوم في بلدانا التي نشأنا بها هي مشكلة الطريقة التي نتعلم بها اللغة، ففي بلدانا يتم التركيز على النحو القليدي في تعليم اللغة الأجنبية، وهنا الطامة الكبرى.
هل تعلم أن بعض المناهج التي تقدم للطلاب في مرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية، والتي تعتمد على النحو وقواعد اللغة بشكل عام تعلم بعض القواعد التي لا يعرفها بعض أهل اللغة الأصليين، أو لا يهتمون بها،
هل تعلم أن الطريق لتكلم اللغة هو التراكيب والقوالب التي يتدرب عليها المتعلم وينتج اللغة بشكل صحيح بدون أن يعرف هل هذه الكلمة فعل أو اسم أو حرف
لقد افنينا أوقاتنا ونحن نرتب الجملة قواعديا ونظن أننا نتحدث اللغة وبالعكس نحن نجهلها بكل تفاصيلها الوظيفية
أنقذوا الجيل الجديد من هذا الأسلوب الذي أثبت فشله في كل المجالات
لذلك لكي تعرف ما هو الفرق بين تعليم اللغة لأبناء اللغة الأصلين وتعليم اللغة للأجانب فتعليم اللغة لأبنائها الأصلين هو تعليم النحو التقليدي المباشر الذي يبن فيه المعلم ما هو الفعل والفاعل والحرف والماضي والمضارع والأمر وحركات الرفع والنصب والجزم وغيرها من علوم اللغة والصرف والبلاغة والشعر والعروض والإملاء وغيرها
أما تعليم اللغة للأجانب فهو الذي يسمى بتعليم النحو الوظيفي أي في سياق والاعتماد على القوالب في تعليم اللغة والمفردات والتراكيب النحوية مثلا نريد من الطالب أن يتقن التعريف بالنفس ماذا نعلمه؟
هل نعلم أن الكلمة هي اسم وفعل وحرف وهي الاسم يكون للإنسان أو الحيوان أو النبات أو الجماد أو شيء أخر وكلمة اسم تدل على الاسم العلم مثل أحمد وووووو إلى آخره.
طبعا لا ولكن الطريق الأمثل لتعليم الأجنبي هو أن نقول له تراكيب يحفظها ويتقن لفظها وصوتها ويستطيع أن يعبر عنها ويفهما ويستخدمها ويكتبها بشكل صحيح. على سبيل المثال لكي تعرف عن نفسه نعلمه أن يقول التحية وهي السلام عليكم والجواب وهو عليكم السلام ثم السؤال عن اسم الشخص الآخر بقوله: ما اسمك؟ والجواب: اسمي محمد ما لقبك؟ لقبي المجدمي وكم عمرك؟ عمري 22 وأين تسكن ؟ أسكن في مكة المكرمة وهكذا ففي نهاية الدرس يتعلم الطالب التحية والتعارف بدون علمه بنوع الكلمة أو إعرابها وهكذا تعلم العرب اللغة قديما بدون قواعد النحو وإنما النحو يأتي بعد هذه المرحلة أولا التعلم يكون بالمشافهة
لكم رابط العالم الجليل الدكتور عبد الرحمن الفوزان الذي يلخص فيه هذه الفكرة بطريقة جميلة ومرحة
مؤسس ومدير أكاديمية أطلس لتعليم اللغة العربية. بدأ رحلته في طلب العلم منذ نعومة أظفاره، حيث تلقّى علوم الشريعة واللغة العربية على أيدي كبار العلماء في سوريا وتركيا، وواصل مسيرته الأكاديمية حتى نال درجة الماجستير في العلوم الشرعية الأساسية من جامعة كارا بوق الحكومية (Karabük Üniversitesi) في تركيا، وهو الآن يتابع دراسته الأكاديمية في مرحلة الدكتوراه في العلوم الشرعية والعربية في جامعة يالوفا الحكومية التركية (Yalova Üniversitesi).
يمتلك خبرة تمتد لأكثر من ثمان سنوات في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، عمل خلالها في مؤسسات تعليمية حكومية، وجامعات خاصة وحكومية، ومعاهد مرموقة، مثل أكاديمية إسطنبول لتعليم اللغات Akdemistanbul Dil Eğitim Kurumları ، ومركز تعليم العربية الدولي التابع لجامعة 29 مايو التركية İstanbul 29 Mayıs Üniversitesi Arapça Öğretimi Uygulama ve Araştırma Merkezi (29 Mayıs ARÖMER) وقد أدار ودرّس في برامج دولية ومحلية شملت طلابًا من مختلف الجنسيات والثقافات.
درس أكثر من 1000 طالب، كثير منهم من الجنسيات الأجنبية
يشتهر بأسلوبه التفاعلي والإبداعي في الشرح، وحرصه على الجمع بين اللغة والثقافة والدين في تجربة تعليمية متكاملة، وهو مؤمن برسالة اللغة العربية كجسر للتواصل الحضاري والإنساني.
Muhammed Muceddemi oğlu, the founder of Atlas Academy, has dedicated his life to Arabic language teaching for non-native speakers. With over eight years of teaching experience, he has worked in prestigious institutions in İstanbul, including Akdemistanbul Language Education Institution and the International Arabic Teaching Center at 29 Mayıs University. His approach emphasizes interactive learning, merging Arabic culture, Islamic studies, and language education to create a holistic educational experience. Mucedde m ioğlu is committed to fostering understanding and communication through the Arabic language, serving over 1,000 students from diverse backgrounds.
👤 Atlas Akademisi Kurucusu Hakkında Kısa Bilgi
Muhammed Muceddemioğlu
Atlas Akademisi’nin (Arapça Öğretimi) kurucusu ve yöneticisidir. İlim yolculuğuna küçük yaşlarda başlamış, Suriye ve Türkiye’de alanında önde gelen âlimlerden şer‘î ilimler ve Arap dili eğitimi almıştır. Akademik kariyerine devam ederek Türkiye’de Karabük Üniversitesi’nde Temel İslam Bilimleri alanında yüksek lisans derecesi almış; halen Yalova Üniversitesi’nde Arap dili ve şer‘î ilimler alanında doktora çalışmalarını sürdürmektedir.
Yabancılara Arapça öğretimi alanında sekiz yılı aşkın deneyime sahiptir. Bu süre zarfında devlet kurumlarında, özel ve devlet üniversitelerinde ve seçkin dil merkezlerinde görev almıştır. Bunlar arasında Akdemistanbul Dil Eğitim Kurumları ve İstanbul 29 Mayıs Üniversitesi Arapça Öğretimi Uygulama ve Araştırma Merkezi (ARÖMER) bulunmaktadır. Ulusal ve uluslararası programlarda yöneticilik ve eğitmenlik yapmış; farklı millet ve kültürlerden öğrencilere eğitim vermiştir.
1000’den fazla öğrenciye eğitim vermiş olup, bunların büyük bir kısmı yabancı uyrukludur.
Etkileşimli ve yenilikçi anlatım tarzıyla tanınır. Dil, kültür ve dini bir arada sunarak bütüncül bir eğitim deneyimi sağlamaya önem verir. Arapçayı, medeniyetler arası ve insani iletişimin önemli bir köprüsü olarak görmektedir.
هي أكاديمية أُنشأت بهدف توسيع نطاق العمل في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها محليا ودوليا، وتهدف إلى الانتشار في عموم أوربا وأمريكا وآسيا وأفريقيا وحتى أستراليا، من خلال الكادر الذي يعمل في أكاديمية أطلس صاحب الخبرة العالية في هذا المجال، نهدف إلى توصيل رسالتنا إلى كافة طلاب اللغة العربية حول العالم ومساعدتهم على تعلم هذه اللغة، وكذلك نشر العلوم المتعلقة باللغة العربية مثل العلوم الشرعية للجالية المسلمة في أي مكان حول العالم، من خلال تعليم القرآن الكريم والعلوم الإسلامية الأساسية مثل السيرة النبوية، والعقيدة الإسلامية، والفقه، والحديث، والأخلاق، والتجويد وغيرها من العلوم الإسلامية.